ارنست فلوير

208

رحلة الكابتن فلوير

أما « غلام شاه » الذي تبين بأنه منتميا ل « غلام حسين » الأخ . فإنه سيقع في متاعب كثيرة بسبب نتائج مشكلة زواج شقيقته الغير ملزم أنا بنقاشها نهائيا ، عموما معظم البشكرد يسيرون حياتهم بأنفسهم على حساب قضايا من هذا النوع التي قد لا تحمد عواقبها فيما بعد . على كل كنت أؤكد أثناء هذه المناقشة بأنه لا بد وأن يكون هناك طريق اسمه ( سارداشت ) الذي كان قد احتج عليه « بيرو » وعندما أكدت ل « بيرو » بأن لا أحد يجرؤ أي يؤذي أي أحد منا ما داموا تحت حمايتي وقد وافقني على ذلك مكرها ، وفي حوالي الساعة الثانية بعد الظهر كنا على وشك السير باتجاه ( نهر بهثيك ) ولم يكن هناك شيء آخر سوى الاستمرار في هذه الأمور حتى ولو كان هناك أسس صعبة كما هو حاصل قبل الحالة الحاضرة . في البداية وبينما كنا نواصل استفساراتنا حول ( بشكرد ) استعدت في ذاكرتي أحد الأحداث التي مرت منذ بضعة شهور فقط عندما تذكرت الوصول إلى ( انغوران ) عن طريق ( سرداشت ) ، ولكن عندما تذكرت ذلك لم أكن متأكدا ، ولهذا كان عليّ أن أسير في نفس الأرض مرتين وهذا سيكون الشيء الغير مستحب عندي . حاليا وصلنا مخيم يتكون من ثلاثة أكواخ وكنا نود أن نستأجر حمارا ل « غلام شاه » الذي كان يعاني من التهاب في قدميه ، في الوقت الذي التقينا فيه ومعه خمسة عشر أو ستة عشر رجلا والذي كان بينهم صديقي الكفيف « مير محمد كانجان » من ( مرز ) . لقد جاء هؤلاء الرجال عن طريق ( سيرداشت ) وقد تعجبوا لمجيئي على طريق آخر . وقد بدا عليهم الفرح مما أنجزه الفرس الصغير الحجم والنحيل الذي كان يمتطيه المحصل ، وقالوا بأنه عليّ الآن أن أدرك كيف يمكن لهذه الطريق أن تكون عملية لجمالي لو أننا سلكناها .